مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

70

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ثمّ جهّزه ، وأعطاه مالًا كثيراً ، وكساهم ، وأوصى بهم ذلك الرّسول ، وقال له : كاتبني بكلّ حاجة تكون لك . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 195 ثمّ وجّه الذّريّة صحبة عليّ بن الحسين إلى المدينة ووجّه معه رجلًا في ثلاثين فارساً يسير أمامهم حتّى انتهوا إلى المدينة . الدّميري ، حياة الحيوان ، 1 / 88 / عنه : الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 234 ثمّ بعثه إلى المدينة ، فكان بها محترماً معظّماً . الدّميري ، حياة الحيوان ، 1 / 204 ثمّ جهّزهم إلى المدينة [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السلام ] . ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 333 / عنه : ابن بدران فيما استدركه على ابن عساكر ، 4 / 337 ثمّ إنّ يزيد « 1 » بعد ذلك أمر النّعمان بن بشير أن يجهِّزهم بما يصلحهم « 1 » إلى المدينة الشّريفة « 2 » وسيّر « 2 » معهم رجلًا أميناً من أهل الشّام في خيل سيرها « 3 » في صحبتهم « 3 » . ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 195 - 196 / عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 266 ، 383 وودّع يزيد عليّ بن الحسين ، وقال له : لعن اللَّه ابن مرجانة ، لو كنت حاضراً « 4 » الحسين ما سألني خصلةً إلّاكنت أعطيه إيّاها ، ولدفعت عنه الحتف بكلّ ما استطعت ولكن قضاء اللَّه غالب . يا عليّ ! كاتبني بأيّ « 5 » حاجة كانت لك أقضيها « 6 » إن شاء اللَّه تعالى . وأوصى بهم الرّسول الّذي سيّره صحبهم . ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 196 / عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 266

--> ( 1 - 1 ) [ نور الأبصار ، / 383 : « لمّا جهّزهم » ] . ( 2 - 2 ) [ نور الأبصار ، / 383 : « أرسل » ] . ( 3 - 3 ) [ نور الأبصار ، / 383 : « صحبتهم إلى أن دخلوا المدينة » وفي نور الأبصار ، / 266 : « صحبتهم » ] . ( 4 ) - [ نور الأبصار : « حاضر » ] . ( 5 ) - [ نور الأبصار : « بكلّ » ] . ( 6 ) - [ نور الأبصار : « أقضها لك » ] .